Home Current ورشات مهرجان تطوان .. فضاء لاكتشاف المواهب وتطوير المشاريع السينمائية

ورشات مهرجان تطوان .. فضاء لاكتشاف المواهب وتطوير المشاريع السينمائية

ورشات مهرجان تطوان .. فضاء لاكتشاف المواهب وتطوير المشاريع السينمائية



تشكل ورشات الدورة الـ31 لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط أحد المكونات المهمة للبرمجة، باعتبارها فضاءً مخصصاً للمواهب الشابة وتطوير مشاريعها السينمائية. وتجمع هذه الورشات شباباً يحملون طموحاً كبيراً لخوض تجربة صناعة السينما، وطرح قضايا مرتبطة بذاكرتهم وواقعهم وأسئلتهم اليومية.

مواهب شابة متعددة اللغات والطموحات

وأشاد البشير الدخيل، عضو لجنة التحكيم، بالمستوى الذي قدمه المشاركون، مبرزاً أن ما يميز هذه التجربة هو حضور شباب متعدد اللغات وذو طموح كبير، وهو ما اعتبره مؤشراً مفرحاً على إمكانية بروز سينمائيين جدد من بين هؤلاء المشاركين.

وأكد أن المشاريع التي تم تقديمها تتناول مواضيع هادفة، رغم صعوبة الاشتغال عليها، مشيراً إلى أن الأعمال التي تم الاطلاع عليها إلى حدود الآن كانت جميلة، مع استمرار تقييم باقي المشاريع.

سينما تلامس قضايا المجتمع

وتبرز تصريحات لجنة التحكيم أن اهتمام المشاركين لا ينحصر في الجانب الفني فقط، بل يمتد إلى الرغبة في معالجة قضايا ترتبط بوطنهم ومجتمعهم ومتطلبات الحياة اليومية.

ويرى عضو اللجنة أن هؤلاء الشباب يريدون صناعة السينما والتعبير من خلالها عن المشاكل التي يعيشونها، معتبرين أنفسهم قادرين على قول: «لدي هذه المشكلة وأنا أعيشها»، وهو ما يمنح مشاريعهم صلة مباشرة بتجاربهم وواقعهم.

الذاكرة والإرث في مشروع فيصل بنغرو

ومن بين المشاريع المقدمة خلال الورشات، يشتغل فيصل بنغرو على فيلم وثائقي طويل إبداعي يتناول ما ترثه الأجيال الحالية من الأجيال السابقة، خصوصاً ما يرتبط بالصدمات النفسية والذاكرة والتاريخ الاستعماري وما بعد الاستعماري.

ويحاول بنغرو من خلال هذا العمل طرح أسئلة حول الجيل الحالي، ورغبته في تحويل وتغيير بعض الأمور في علاقته بنظرة الأجداد والآباء، مع الحفاظ في الوقت نفسه على العناصر التي يعتبرها مهمة من الثقافة.

«برينيس وأنا».. اكتشاف الذات من خلال شخصية عمرها 2000 سنة

من جهتها، تقدم غنى ضو مشروعها الوثائقي «برينيس وأنا» (Bérénice et moi)، وهو عمل لا يزال في مرحلة التطوير، يستند إلى تجربتها كممثلة بعدما اكتشفت شخصية برينيس، المرأة المأساوية في الأدب الفرنسي.

وتعود الشخصية إلى ملكة عاشت قبل نحو 2000 سنة، قبل أن يكتب عنها جان راسين في عمله المسرحي. ومن خلال اكتشاف غنى ضو لهذا الدور على خشبة المسرح، تنطلق في رحلة شخصية تفتح أمامها مجموعة من الأسئلة حول ذاتها، لتكتشف جوانب من شخصيتها من خلال امرأة عاشت قبل ألفي عام.

ورشات تفتح الطريق أمام الجيل الجديد

وبين مشاريع تستعيد الذاكرة والتاريخ، وأخرى تنطلق من تجارب شخصية وأسئلة مرتبطة بالهوية واكتشاف الذات، تعكس ورشات مهرجان تطوان تنوع المواضيع التي يحملها الجيل الجديد من صناع السينما.

وتؤكد هذه التجارب أن الورشات تشكل مساحة يلتقي فيها الطموح السينمائي بالتجربة الشخصية، بما يتيح للمواهب الشابة تطوير أفكارها وتحويلها إلى أعمال قادرة على التعبير عن قضاياهم ونظرتهم إلى العالم.__________________________________

يقوم موقع SNRTnews على مبدأ المصداقية في الإخبار، ليقدم لكم الخبر مكتمل الأركان، وبالوثوقية اللازمة.
يهدف موقع SNRTnews إلى تقديم صحافة دقيقة، ومحايدة، ومستقلة، ومنصفة.
__________________________________
يرجى الاشتراك..
Youtube | https://bit.ly/2SgP4TA
__________________________________
تابعونا على..
Official Website | https://snrtnews.com/
Facebook | https://www.facebook.com/snrtnews
Instagram | https://www.instagram.com/snrtnewsar
Twitter | https://twitter.com/SNRTNews

©SNRTNEWS جميع الحقوق محفوظة

#SNRTnews
#SNRT
#مصداقيةـالخبر
#ورشات_تطوان
#مهرجان_تطوان
#السينما_المغربية
#مواهب_شابة
#سينما
#صناع_السينما
#المواهب_الجديدة
#SNRTnews

source

Leave a Reply

Your email address will not be published.