Home Current “خارج المدرسة”.. هند بنصاري توثق في خمس سنوات قصة طفولة خارج مقاعد الدراسة

“خارج المدرسة”.. هند بنصاري توثق في خمس سنوات قصة طفولة خارج مقاعد الدراسة

“خارج المدرسة”.. هند بنصاري توثق في خمس سنوات قصة طفولة خارج مقاعد الدراسة



تصوغ المخرجة هند بنصاري في فيلمها الوثائقي الجديد “خارج المدرسة” حكاية شقيقين يواجهان، في قرية جبلية بالأطلس، انتقالا مبكرا من مقاعد الدراسة إلى عالم الكبار. الفيلم، الذي استغرق إنجازه خمس سنوات، يلتقط تحولات الطفلين وهما يكبران أمام الكاميرا، في قصة تتقاطع فيها المدرسة مع الفقر والهجرة القروية والمسؤولية والأسئلة الأولى حول المستقبل.
ويشارك “خارج المدرسة”، الذي تبلغ مدته 70 دقيقة، ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا في دورته الـ19، حيث تواصل بنصاري من خلاله اشتغالها على قصص إنسانية تنطلق من الواقع المغربي.
خمس سنوات لمراقبة التحول
تستعيد هند بنصاري في حوار مع SNRTnews، تفاصيل اشتغالها على قصة الطفلين في قرية أولغازي بإملشيل، مؤكدة أن اختيار الاقتراب من طفولتهما ونموهما فرض على فريق الفيلم مسارا زمنيا طويلا. فقد انطلق التصوير سنة 2021 واستمر إلى بداية 2026، حتى يتمكن الفيلم من رصد التحول التدريجي في شخصيتيهما ووصولهما إلى سن المراهقة.
وتوضح بنصاري أن تصوير أطفال في هذه المرحلة العمرية يفرض تحديات خاصة، سواء على مستوى بناء الثقة أو احترام خصوصيتهما ووضعهما الاجتماعي، وهو ما جعل الفريق حريصا على أن تظل الكاميرا حاضرة دون أن تتحول إلى تدخل في حياتهما اليومية.
يبدأ الفيلم من لحظة تختزل كثيرا من معاني الانتقال إلى عالم الكبار، يظهر الطفال مقاري وهو يستبدل بدلته الرياضية الطفولية ببدلة أكبر من مقاسه، في صورة تختصر ثقل المسؤوليات التي يجد نفسه مطالبا بتحملها مبكرا. وفي المقابل، تحاول شقيقته فاطمة، التي ما تزال تتابع دراستها، الدفاع عن حقها في مواصلة المسار نفسه، وهي تحمل ثقة في قدرتها على إقناع والديها بذلك.
ولا تتوقف حكاية الطفلين عند الانقطاع عن المدرسة، إذ تتقاطع مع تحولات القرية نفسها، ومع الهجرة القروية التي تحمل معها وعودا بحياة مختلفة.
من الواقع المغربي إلى الجمهور العالمي
لا تفصل بنصاري بين انتماء الفيلم إلى الواقع المغربي ورغبته في الوصول إلى جمهور دولي، حيث ترى أن الاشتغال على قضايا المجتمع المغربي لا يتعارض مع التفكير في المعايير التي تفرضها المهرجانات السينمائية العالمية، معتبرة أن المخرج يحتاج إلى خوض هذه التجربة ضمن مساره المهني، لما تتيحه من فرص للتطور وبناء العلاقات مع فاعلين سينمائيين من بلدان مختلفة.
لكن هذا المسار، بالنسبة إليها، لا يلغي الجمهور المحلي. فالفيلم الذي ينطلق من قصة مغربية، تقول بنصاري، يظل موجها في المقام الأول إلى الجمهور المغربي، حتى وإن كانت رحلته الأولى تمر عبر المهرجانات الدولية.
تأتي هذه التجربة امتدادا لمسار سينمائي بدأته بنصاري، بعد دراسة الاقتصاد ودراسات الشرق الأوسط بجامعة إدنبرة وكلية لندن للاقتصاد، قبل أن تنقل اهتمامها إلى السينما الوثائقية.
وفي 2018، حصد فيلمها الوثائقي الأول “يمكننا أن نصبح أبطالا” اهتماما دوليا، وتوج بجائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان “هوت دوكس” في تورونتو، كما حصد جوائز في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة وتطوان. وفي 2021، أخرجت “كاراكت هير”، وهي حملة أوروبية سلطت الضوء على عمل ومواهب النساء في صناعات السينما والإعلام.
أما “خارج المدرسة”، فواصل مساره الدولي من خلال اختياره ضمن برنامج “Final Cut in Venice” في مهرجان البندقية السينمائي، حيث كان واحدا من ثمانية أفلام من إفريقيا والشرق الأوسط في مرحلة ما بعد الإنتاج، وحصل على جائزتين ضمن البرنامج سنة 2025.
هند بنصاري: مخرجة أفلام وثائقية
__________________________________

يقوم موقع SNRTnews على مبدأ المصداقية في الإخبار، ليقدم لكم الخبر مكتمل الأركان، وبالوثوقية اللازمة.
يهدف موقع SNRTnews إلى تقديم صحافة دقيقة، ومحايدة، ومستقلة، ومنصفة.
__________________________________
يرجى الاشتراك..
Youtube | https://bit.ly/2SgP4TA
__________________________________
تابعونا على..
Official Website | https://snrtnews.com/
Facebook | https://www.facebook.com/snrtnews
Instagram | https://www.instagram.com/snrtnewsar
Twitter | https://twitter.com/SNRTNews

©SNRTNEWS جميع الحقوق محفوظة

#SNRTnews
#SNRT
#مصداقيةـالخبر
#مهرجان_سلا
#مهرجان_سلا_الدولي_لفيلم_المرأة
#هند_بنصاري
#خارج_المدرسة
#السينما_المغربية
#سينما_المرأة
#سيدات_السينما
#الطفولة
#المخرجات_المغربيات
#المشهد_السينمائي

source

Leave a Reply

Your email address will not be published.